تقييم المستوى:

|
|
ميدو يفتح النار: لم أقصر ، ومن ينتقدنى لم يقدم لمصر نصف ما قدمته!
[CENTER]
قد يكون أحمد حسام "ميدو" مهاجم المنتخب الوطنى ونادى مرسيليا الفرنسى فى الحادية والعشرين من عمره ، ولكنه صنع خلال فترة احترافه القصيرة نسبيا فى أوروبا (أربع سنوات) شهرة لا بأس بها ، ويكفى أنه لعب لأندية فى حجم أياكس أمستردام الهولندى ، ومرسيليا الفرنسى ، إضافة لسيلتا فيجو فى أسبانيا وجنت فى بلجيكا.
ورغم أن نجاح ميدو فى أوروبا أمن له شعبية جارفة فى مصر ، فإن مشاركته الأخيرة مع المنتخب فى كأس الأمم الإفريقية خلفت حوله حالة من الجدل بعد فشله فى إحراز أى هدف فى المباريات الثلاث التى لعبها الفريق رغم الآمال الكبيرة التى علقها الجمهور عليه قبل بداية البطولة.
أداء ميدو ، وخروج المنتخب من الدور الأول دفع الجماهير والنقاد لتوجيه وابل من الانتقادات للمهاجم الشاب ، وهو ما جعل إجراء هذا الحوار معه أمرا ضروريا.
كيف تقيم أداء المنتخب فى البطولة؟
لقد أدى الفريق بصورة جيدة ، وكان الأقرب للفوز فى مباراتى الجزائر والكاميرون ، ولكن الحظ لم يكن فىجانبنا. لو أحرزنا أية أهداف من الفرص العديدة التى سنحت لنا أمام المرمى الجزائرى لكنا فى الدور ربع النهائى الآن.
هناك شبه إجماع على الأداء الجيد للمنتخب ، لكن الأداء لم يكن مقرونا بالنتائج ، وهذا هو المهم فى كرة القدم..أليس كذلك؟
وماذا نفعل؟ لقد بذل اللاعبون جهدا كبيرا فى المباريات الثلاث ، وكانوا جميعا بلا استثناء رجالا فى الملعب ، ولكن يجب الاعتراف أن الحظ يلعب دورا كبيرا فى كرة القدم فى بعض الأحيان.
هل تعلم أنك تعرضت للعديد من الانتقادات أثناء وبعد البطولة؟ وأن الجماهير تحملك جزءا كبيرا من مسئولية الخروج؟
مع احترامى للجميع ، ليس معنى أننى لم أحرز أهدافا خلال المباريات الثلاث أننى لم أبذل كل ما فى وسعى. لقد بذلت مجهودا كبيرا ، وصنعت عددا من الفرص الخطيرة ، ولم أكن محظوظا فى عدد من الكرات خلال مباراتى زيمبابوى والجزائر.
ولكنك متهم بالفردية ، والمظهرية فى الآداء فما ردك؟
من وجه لى هذا الاتهام لم يشاهد البطولة ، فقد كنت أكثر لاعبى الفريق بذلا للجهد ، وعاونت زملائى بالعديد من التمريرات فى المباريات الثلاث.
مصادر داخل الفريق قالت إنك قد حاولت فرض بعض الأسماء على محسن صالح المدير اتلفنى مثل محمد عمارة وياسر رضوان ، كما ذكر بعضهم أنك رفضت اللعب إلى جوار أحمد بلال عقب مباراة الجزائر؟
هذا كلام غير صحيح. نعم اقترحت على محسن صالح قبل البطولة بنحو شهرين تجهيز وضم بعض اللاعبين أصحاب الخبرة مثل رضوان وعمارة وعبدالستار صبرى ، كما اقترحت علي ضم هانى رمزى فى حال تعافيه من الإصابة ، ولكن هذا لم يكن أكثر من مجرد اقتراح. أما بخصوص بلال ، فالأمر غير صحيح على الإطلاق.
هل أنت راض بشكل عام عن مستواك خلال البطولة؟
أنا لاعب محترف ، والبطولة انتهت بالنسبة لى بحلوها ومرها وقد بذلك كل ما فى وسعى. ولكن ما حز فى نفسى هى الانتقادات اللاذعة التى تعرضت لها فى مصر من أشخاص لم يقدموا للبلاد نصف ما قدمت كلاعب محترف.
وماذا قدمت أنت؟
الكثير. أعلم أننى محترف منذ أربع سنوات فقط ، ولكن خلال هذه الفترة صنعت اسما فى أوروبا. ولو سألت أى مشجع كروى فى هولندا أو أسبانيا أو فرنسا عن الكرة المصرية ، لن يعرف سوى أحمد حسام. [/ALIGN]
|